تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
بلخ ، انتهت إليه رئاسة أصحاب أبي حنيفة ببلخ . وكان إمام الجامع ببلخ . وكان مولده في سنة خمس وسبعين وأربعمائة . قال ابن السمعاني : كان إماماً فاضلاً ، مفتياً ، مناطراً ، حسن الأخلاق ، حجّ سنة ست وعشرين . وسمع ببلخ من جماعة . حضرتُ بمجلس إملائه ببلخ . ومات في ثاني شعبان ، ودُفن بداره . ) ) 4 ( محمد بن المحسّن بن أحمد ) ) أبو عبد الله السُلمي ، الدمشقي ، الأديب ، المعروف بابن الملحي . وملح قرية بحوران . ويقال ابن الملحي بالتخفيف . كان أبوه قد غلب على حلب ووليها مدة ، وكان معه بها . ثم سكن دمشق . ولقي جماعةً من الأدباء . وسمع عدة دواوين . وكان شرّيباً للخمر ، قاله الحافظ ابن عساكر . وقد سمع من : جعفر السرّاج ، وغيره . وتوفي في شعبان . وكتب لي بخطّه جزأين ، يعني شعراً وفوائد . 4 ( محمد بن منصور بن إبراهيم ) ) أبو بكر القصْري . سمع من : ثابت بن بُندار ، وأبي طاهر بن سوار . وقرأ القراءات . وكان حافظاً ، مجوّداً ، متفنناً . وكان يطالب تفسير النقاش ويورد منه . قاله ابن الجوزي . وقال : كانت له شيبة طويلة تعبُر سرّته . توفي في سابع شعبان . وقال ابن النجار : قرأ بالروايات على ابن سوار ، وثابت بن بُندار ، وكان عالماً بالقراءات ، له حلقة بجامع المنصور يفسّر فيها كل جمعة .