وروى بالإجازة عن : أبي نصر محمد بن محمد الزينبي ، وغيره .
وسماعه لصحيح البخاري في سنة خمس وستين وأربعمائة من الحفصي عن الكُشميهني .
وكان أسند من بقي بخُراسان وأعلاهم رواية .
قال أبو سعد : وكانت الرحلة إليه ، وظهر به صمم ، ومع ذلك كان يسمع إذا رفع القارئ صوته .
وسمعت أصحابنا يقولون : إنه ادعى سماع الرسالة من جده ، وما ظهر له عن جده إلا أجزاء من حديث السرّراج ، ومجالس من أماليه ، وكتاب عيون الأجوبة في فنون الأسولة .
توفي في ثالث عشر شوال ، ودُفن من الغد .
أخبرنا أحمد بن هبة الله : أنبأنا إسماعيل بن عثمان النيسابوري ، ثنا أبو سعد هبة الرحمن إملاءً ، أنا أبو بكر يعقوب بن أحمد ، أنا الحسن بن أحمد المَخلدي ، أنا المؤمّل بن الحسين الماسرجسي ، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، ثنا بكر بن بكّار ، عن سفيان الثوري ، عن زيد بن أسلم ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من جُعل قاضياً فقد ذُبح بغير سكين .
تفرّد به بكر ، وليس بحجة .
تاريخ الإسلام — صفحة 262
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٢