تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
أبو الحسن العقيلي ، الحلبي ، المعروف بالأنطاكي لسُكناه بحلب عند باب أنطاكية . ذكره ابن السمعاني ، وقال : غزير الفضل ، وافر العقل ، دمث الأخلاق ، له معرفة بالأدب ، والحساب ، والنجوم ، وله خط حسن . رأيته بحلب ، وقد قدم بغداد سنة سبع عشرة وخمسمائة . وكتب عن جماعة . وسمع بحلب من : عبد الله بن إسماعيل الحلبي ، وهو أجود شيخ له ، وأبا الفتيان محمد بن سلطان بن حيّوس . وقرأتُ عليه الأجزاء في منزله ، وعلّقت عنه قصائد ، وخرجت من عنده يوماً فرآني بعض الصالحين ، فقال : أين كنت قلت : عند أبي الحسن بن أبي جرادة ، قرأتُ عليه شيئاً من الحديث . فأنكر عليّ وقال : ذاك يُقرأ عليه الحديث قلت : هل هو إلا متشيّع يرى رأي الحسين . فقال : ليته اقتصر على هذا ، بل يقول بالنجوم ، ويرى رأي الأوائل . قال : وسمعت بعض الحلبيين بدمشق يتّهمه بمثل هذا . وقال أبو الحسن : ولدت في سنة إحدى وستين وأربعمائة . توفي ظناً سنة ست وأربعين . قال : وقرأت عليه الموطّأ لابن وهب بروايته عن أبي الفتح بن الجلي عبد الله بن إسماعيل ، عن أبي الحسن بن الطيوري ، عن القاضي أبي محمد الصابوني ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الكريم ، عنه . 4 ( علي بن عبد العزيز بن عبد الله بن السّمّاك ) ) ) سمع : أبا نصر الزينبي ، ورزق الله التميمي ، وجماعة .