4 ( خلاف السلطان والخليفة حول دار الضرب ) )
وفي رجب قدم السلطان مسعود ، وعمل دار ضرْب ، فقبض الخليفة على الضّرّاب الذي تسبب في إقامة دار الضّرْب ، فنفذ الشحنة وقبض على حاجب الخليفة ، وأربعة من الخواص ، فغضب الخليفة ، وغلّق الجامع والمساجد ثلاثة أيام ، ثم أُطلق الضّرّاب ، فأطلقوا الحاجب ، وسكن الأمر .
4 ( موت ابنة الخليفة ) )
ووقع حائط بالدار على ابنة الخليفة ، وكانت تصلح للزواج ، واشتد حزنهم عليها ، وجلسوا ثلاثة أيام .
4 ( إبطال مَكْس حق البيع ) )
وفي ذي القعدة جلس ابن العبادي الواعظ ، فحضر السلطان مسعود ، فعرّض بذِكر حق البيع ، وما جرى على الناس ، ثم قال : يا سلطان العالم : أنت تهبُ في ليلة لمطرب بقدر هذا الذي يوجد من المسلمين ، فاحسبني ذلك المطرب ، وهبْه لي ، واجعله شُكراً لله بما أنعم عليك .
فأشار بيده : إني قد فعلت ، فارتفعت الضجة بالدعاء له ، ونودي في البلد بإسقاطه ، وطيف بالألواح التي نقِش عليها تَرْك المُكوس في الأسواق ، وبين يديها الدبادب والبُوقات ، إلى أن أمر الناصر لدين الله بقلع الألواح ، وقال : ما لنا حاجة بآثار الأعاجم . ) )
4 ( حج الوزير ابن جَهير ) )
وحج الوزير نظام الدين بن جَهير
تاريخ الإسلام — صفحة 6
مساهمون: الذهبي
ص٦