تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
بمراضي ابن المرخّم ، وسخطان الزينبي ، ولم يبق له إلا الاسم ، فمرض وتوفي يوم عيد النّحر ، وصلى عليه ابن عمه نقيب النقباء طلحة بن علي . ودُفن بمشهد أبي حنيفة إلى جانب والده . وخلّف جماعة بنين ماتوا شباباً . وعاش ستاً وسبعين سنة . 4 ( علي بن أبي الوفاء سعد بن علي بن عبد الواحد بن عبد القاهر بن أحمد بن مُسهر ) ) مهذّب الدين ، أبو الحسن المَوصلي ، الشاعر . صدرٌ ، رئيس ، وشاعر مُحسن . مدح الملوك الكُثُر ، وتنقّل في المناصب الكبار ببلده . وديوانه في مجلدتين . ومن شعره : * إذا ما لسانُ الدمع نمّ على الهوى * فليس بسرٍ ما الضلوعُ أجنّتِ * * فوالله ما أدري عشية ودّعتْ * أناحَت حماماتُ اللِّوى أم تغنّتِ * * وأعجب من صبري القَلوص التي سرتْ * بهودجكِ المزحوم كيف استقلّت * * أعاتب فيك اليَعمُلات على السّرى * وأسأل عنك الريح من حيث هبّتِ * * أطبقُ أحناء الضلوع على جوى * جميعٍ وصبرٍ مستحيلٍ مشتّتِ *