بمراضي ابن المرخّم ، وسخطان الزينبي ، ولم يبق له إلا الاسم ، فمرض وتوفي يوم عيد النّحر ، وصلى عليه ابن عمه نقيب النقباء طلحة بن علي . ودُفن بمشهد أبي حنيفة إلى جانب والده . وخلّف جماعة بنين ماتوا شباباً . وعاش ستاً وسبعين سنة .
4 ( علي بن أبي الوفاء سعد بن علي بن عبد الواحد بن عبد القاهر بن أحمد بن مُسهر ) )
مهذّب الدين ، أبو الحسن المَوصلي ، الشاعر .
صدرٌ ، رئيس ، وشاعر مُحسن . مدح الملوك الكُثُر ، وتنقّل في المناصب الكبار ببلده . وديوانه في مجلدتين .
ومن شعره :
* إذا ما لسانُ الدمع نمّ على الهوى
* فليس بسرٍ ما الضلوعُ أجنّتِ
*
* فوالله ما أدري عشية ودّعتْ
* أناحَت حماماتُ اللِّوى أم تغنّتِ
*
* وأعجب من صبري القَلوص التي سرتْ
* بهودجكِ المزحوم كيف استقلّت
*
* أعاتب فيك اليَعمُلات على السّرى
* وأسأل عنك الريح من حيث هبّتِ
*
* أطبقُ أحناء الضلوع على جوى
* جميعٍ وصبرٍ مستحيلٍ مشتّتِ
*
تاريخ الإسلام — صفحة 155
مساهمون: الذهبي
ص١٥٥