پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 295

پدیدآورندگان:

ص۲۹۵
الإمام ، أبو الحسن الكرجي ، الفقيه ، الشافعي . ولد سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة . وسمع : مكي بن منصور السلار ، وجده أبا منصور الكرجي . وسمع بهمذان : أبا بكر بن فنجويه الدينوري ، وغيره . وبإصبهان : أحمد بن عبد الرحمن الذكواني . وببغداد الحسين بن العلاف ، وابن نبهان . وحدث . روى عنه : ابن السمعاني ، وأبو موسى المديني ، وجماعة . قال ابن السمعاني : رأيته بالكرج ، إمام ، ورع ، فقيه ، مفتٍ ، محدث خير ، أديب ، شاعر . أفنى عمره في جمع العلم ونشره . وكان لا يقنت في الفجر ويقول : قال الشافعي : إذا صح الحديث فاتركوا قولي وخذوا بالحديث . وصح عندي أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك القنوت في صلاة الصبح . وله القصيدة المشهورة في السنة ، نحو مائتي بيت ، شرح فيها عقيدة السلف ، وله تصانيف في مذهب التفسير . كتبت عنه الكثير ، وتوفي في شعبان . قلت : أول قصيدته : * محاسن جسمي بدلت بالمعائب * وشيب فودي الحبائب * منها : * عقائدهم أن الإله بذاته * على عرشه مع علمه بالغرائب * ومنها : * ففي كرج ، والله ، من خوف أهلها * يذوب بها البدعي بأشر ذائب *