Skip to main content

تاريخ الإسلام — Page 62

Contributors:

P.62
وسار إلى قتال الإسماعيلية ، وقدم طبس ، وهي لهم فخربها وما جاء وراءها من القلاع والقرى ، وأكثر فيهم النهب والسبي والقتل ، وفعل بهم الأفعال العظيمة . تأمين اإسماعيلية وسخط الناس على السلطان ثم إن أصحابه أشاروا بأن يؤمنوا ، ويشترط عليهم أن لايبنوا حصناً ، ولا يشترون سلاحاً ، ولا يدعون أحداً إلى عقائدهم ، فسخط كثير من الناس هذا الأمان ، ونقموه على السلطان سنجر . ومات بزغش ، ختم له بغزوهؤلاء الكلاب الزنادقة .
تاريخ الإسلام — Page 62 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري