تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
قال : وروى عن : ابن مخلد ، والبرقاني ، وأبي علي بن شاذان . 4 ( حرف الدال ) ) دقاق : شمس الملوك أبو نصر بن تتش بن ألب أرسلان . ولي دمشق بعد قتل أبيه تاج الدولة ، وذلك في سنة سبعً وثمانين . وكان دقاق بحلب ، فرسلع خادم أبيه ونائبه بقلعة دمشق سراً من أخيه رضوان ملك حلب ، فخرج دقاق وقدم دمشق فتملكها . ثم عمل هو والأتابك طغتكين زوج أمه على خادم أبيه المذكور ، واسمه ساوتكين ، فقتلاه . ثم إن رضوان قدم دمشق وحاصرها ، فلم يقدر عليه ، فرجع . ثم إن دقاق عرض له مرض تطاول به إلى أن توفي في ثامن عشر رمضان . فغلب طغتكين على دمشق ، وأقام في اسم الملك بن طغتكين طفل له سنة . ثم مات الطفل بعد قليل واستقل الأتابك ظهير الدين طغتكين بمملكة دمشق وأعمالها . وقيل إن أم دقاق رتبت له جارية فسمت له عنقود عنب نقبته بإبرة فيها
تاريخ الإسلام — صفحة 256 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري