تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
أكثر مدن الشام ، واستولى عليها أتراك وفرنج ، فنزل الفرنج على أنطاكية ، وحاصروها ثمانية أشهر ، وأخذوها في سادس عشر رجب سنة إحدى وتسعين ، وأخذوا المعرة سنة اثنتين وتسعين ، والقدس فيها أيضاً في شعبان . واستولى الملاعين على كثير من مدن الساحل . ولم يكن للمستعلي مع الأفضل أمير الجيوش حكم . وفي أيامه هرب أخوه نزار إلى الإسكندرية ، هو منتسب أصحاب الدعوة بقلعة الألموت ، فأخذ له البيعة على أهل الثغر أفتكين ، وساعده قاضي الثغر ابن عمار ، وأقاموا على ذلك سنة ، فجاء الأفضل سنة ثمان وثمانين ، وحاصر الثغر ، وخرج إليه أفتكين ، فهزمه أفتكين . ونازلها ثانياً ، وافتتحها عنه ، فقتل جماعة ، وأتى القاهرة بنزار وأفتكين ، فذبح أفتكين صبراً ، وبنى المستعلي على أخيه حائطاً ، فهو تحته إلى الآن . توفي المستعلي في ثالث عشر صفر سنة خمس وتسعين ، قاله ابن خلكان ، وغيره . 4 ( حرف الجيم ) ) جناح الدولة : صاحب حمص ، مر في الحوادث .