تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
قلت : ولهذا يقال له الحافظ ، لأنه كان قعاداً لحفظ ثياب الناس في الحمام . قال شجاع الذهلي : صحيح السماع ، خالٍ من العلم والفهم . سمعت منه . وبخط أبي عامر العبدري قال : الحسين بن طلحة عامي ، أمي ، رافضي ، لا يحل أن يحمل عنه حرف . وبخطه أيضاً : كان أمياً ، لا يدري ما يقرأ عليه . لم يكن أهلاً أن يؤخذ عنه . وكذا نعته بعض شيوخ السمعاني بعدم الفهم ، وقال : لا أروي عنه . سمعه جده من أبي عمر بن مهدي ، وأبي سعد الماليني ، وأبي الحسين محمد بن عبيد الله الحنائي ، وأبي سهل العكبري ، وأبي القاسم بن المنذر القاضي وهو آخر من حدث عنه . قال ) السمعاني : ثنا عنه جماعة ببلاد . وسالت إسماعيل الحافظ بإصبهان عنه ، فقال : هو من أولاد المحدثين ، سمع الكثير . وسألت أبا الفرج إبراهيم بن سليمان عنه ، فقال : سمعت منه ، ولا أدري عنه . كان لا يعرف ما يقرأ عليه . وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : دلنا عليه أبوالغنائم بن أبي عثمان فمضينا إليه ، فقرأت عليه الجزء الذي فيه اسمه وسألناه : هل عندك من الأصول شيء فقال : كان عندي شدة بعتها ابن الطيوري ، وما أدري أيش فيها . فمضينا إلى ابن الطيوري فأخرج لنا شدة فيها سماعاته من الماليني وغيره ، فقرأناها عليه . قلت : روى عنه خلق كثير منهم : أبو الفتح بن البطي ، ويحيى بن ثابت بن بندار ، وهبة الله بن الحسن الدقاق ، والقاضي أبو المعالي حسن بن أحمد بن