تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
أبو محمد اللواتي الطنجي ، الفقيه المالكي ، نزيل مصر . كان متفنناً في العلوم ، بارعاً في المذهب . قرأ القراءات على أبي العباس أحمد بن نفيس ، وسمع منه . ومن : أبي هاشم ، وأبي محمد الوليد . قال القاضي عياض : كان ذا علم بالقراءآت ، والنحو ، واللغة ، خطيباً مفوهاً مصقعاً ، ولي القضاء والخطبة بسبتة في دول البرغواطي ، وسمع منه كثيراُ . وكان ذا هيبة وسطوة . سمع عليه : القاضي عبود بن سعيد ، وأبو إسحاق بن جعفر ، ) وخالاي أبو عبد الله وأبو محمد ابنا الجوزي . وله بنون نجباء أئمة . وكان أخوه أبو الحسن من كبار الأئمة . وله إبنان ، إحداهما عبد الله ولي قضاء غرناطة وغيرها ، وعبد الرحمن ولي قضاء مكناسة مدة ثم ولي قضاء تلمسان بعد الثلاثين وخمسمائة علي بن عبد الرحمن . المظفر بن علي بن الحسين بن أحمد بن محمد : الصدر أبو الفتح ابن رئيس الرؤساء أبي القاسم ابن المسلمة . ناب في الوزارة في خلافة المقتدي بالله بعد عزل الوزير عميد الدولة أبي منصور بن جهير ، إلى أن ولي أبو شجاع الوزارة . وكانت دار أبي الفتح مجمعاً لأهل العلم والدين . ومن جملة من أقام في داره ومرض عنه ومات أبو إسحاق مصنف التنبيه . وممن كان يقيم عنده أبو عبد الله الحميدي . سمع الحديث من : أبي الطيب الطبري ، وأبي محمد الجوهري بإفادة