الخصال التي اجتمعت فيه وعبد الرحمن بن عمر النحاس ، وأحمد بن محمد بن الحاج الإشبيليّ ، ومنير بن أحمد ، والخصيب ، بن عبد اللّه ، ومحمد بن محمد النّيسابوريّ صاحب الأصم ، وابن نظيف ، وخلقاً سواهم .
وجمع لنفسه عوالي سفيان بن عيينة ، وغير ذلك .
وكان يتجر في الكتب ، ولهذا حصل من الأصول والأجزاء ما لا يوصف . وكان متقناً ، ثقة ، حافظاً متحرياً ، صادقاً .
روى عنه : أبو عبد اللّه الحميديّ ، وإبراهيم بن الحسن العلويّ المصريّ النّقيب ، وعبد الكريم بن سوار التككيّ ، وعطاء بن هبة اللّه الإخميميّ ، ووفاء بن ذبيان النّابلسيّ ، ويوسف بن محمد الأردبيلي ، سمع السّلفي من خمستهم ، ومحمد بن محمد بن جماهر الطليطلي ، ومحمد بن إبراهيم البكري الطليطليّ ، وأبو الفتح سلطان بن إبراهيم المقدسي ، وأبو الفضل محمد بن بنان الأنباريّ ، وعليّ بن الحسين الموصليّ الفرّاء ، وأبو بكر محمد بن عبد الباقيّ قاضي المرستان .
وآخر من روى عنه بالإجازة الحافظ محمد بن ناصر .
وكان خلفاء مصر الرافضة قد منعوه من التحديث ، وأخافوه ، قاتلهم اللّه ، فلهذا انقطع حديثه بوقتٍ .
قال أبو عليّ بن سكرة : منعت من الدخول إليه ، فلم أدخل عليه إلا بشرط
تاريخ الإسلام — صفحة 78
مساهمون: الذهبي
ص٧٨