الجيوش بدر ، وبعد بارزطغان ، فأساء السّيرة ، وصادر النّاس وعذّبهم . وزعم أنّ التقليد وصل إليه من المستنصر صاحب مصر . وعمّ بلاؤه إلى أن خربت أعمال البلد وجلا كثير من النّاس ، ووقعت بينه وبين العسكر وحشة فخافهم وهرب إلى بانياس في آخر سنة سبعٍ وستيّن ، وأراح اللّه منه . ثمّ خاف من عسكرٍ قدم من مصر سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، وهرب إلى صور ، ومنها إلى طرابلس ، فأخذ منها ، وحمل أسيراً إلى مصر ، وبقي بها إلى أن قتل في هذه السّنة .
4 ( حرف الهاء ) )
4 ( هبة اللّه بن عليّ . ) )
أبو سعد الكوّاز القارئ . توفيّ ببغداد في رجب .
يروى عن : عبد الملك بن بشران .
وعنه : إسماعيل بن السّمرقنديّ ، وإسماعيل الطلحيّ .
4 ( هبة اللّه بن محمد بن محمد بن مخلد . ) )
أبو المفضل بن الجلخت الأزديّ الواسطيّ الزاهد ، المقرئ .
اسمه : عليّ بن عبد اللّه الطرسوسي ، وأبا تّمام عليّ بن محمد العبدريّ ، وعمر بن عليّ الميمونيّ .
روى عنه : إسماعيل بن السّمرقنديّ ، وغيره .
قال خميس الخوري : أبو المفضل شيخنا يقصر الوصف عما كان عليه
تاريخ الإسلام — صفحة 71
مساهمون: الذهبي
ص٧١