نسبت إليه أشياء اللّه أعلم بحقيقتها ، وسائله عنها ومجازيه بها . )
وكان الشّيخ أبو محمد الريواليّ يقول فيه : وكان من العلوم بحيث يقضى له في كلّ علمٍ بالجميع وقال عتيق بن عبد الحميد : توفّي في جمادى الآخرة . وكان مولده سنة ثمانٍ وأربعمائة .
وقال القاضي عياض : كان غايةً في الضّبط والإتقان ، نسّابة ، له تنبيهات وردود على كبار التّصانيف التّاريخية والأدبية ، وناهيك من حسن كتابه في تهذيب الكنى لمسلم ، الذي سمّاه بعكس الرّتبة ، ومن تنبيهاته على أبي نصر الكلاباذيّ ، ومؤتلف الدّارقطنيّ . لكنّه اتّهم بالاعتزال ، وظهر له تأليف في القدر ، والقرآن . فزهد فيه النّاس ، وتركه جماعة من الكبار .
تاريخ الإسلام — صفحة 328
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٨