فصار عيشي مرير طعمٍ وعيش ذي الشّيب لا يطيب وله : وكنت صحيحاً والشّباب منادميفأنهلني صفو الشّراب وعلّني وزدت على خمسٍ ثمانين حجّةًفجاء مشيبي بالضّنى فأعلّني قال ابن عساكر : كان عارفاً بالنّحو وعلوم القرآن . حدّثنا عنه : عمر بن أحمد الصّفّار ، وعبد اللّه بن الفراويّ .
وقال عبد الغافر : لمّا طعن في السّنّ تبرّز في القراءات وعلوم القرآن ، وكان له حظّ صالح من النّحو . وهو إمام في فنّه . ارتبطه نظام الملك في المدرسة المعمورة بنيسابور ، ليقريء في المسجد المبنيّ فيها ، فتخرّج به جماعة .
وتوفّي في جمادى الأولى .
قلت : وروى عنه : عبد الخالق بن زاهر ، وإسماعيل العصائديّ ، وجماعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 318
مساهمون: الذهبي
ص٣١٨