وسمع بمصر : أبا الحسن الطّفّال ، وأبا القاسم عليّ بن محمد الفارسيّ ، وعبد الملك بن مسكين .
وبدمشق : أبا الحسين محمد بن عبد الرحمن بن أبي نصر ، وأبا القاسم الحنّائيّ ، وأبا عبد الله محمد بن يحيى بن سلوان .
وبالرّحبة : عبيد الله بن أحمد الرّقيّ ، وطائفة سواهم .
وكتب بخطّه أكثر مصنّفات الخطيب .
وروى الكثير .
حدّث عنه : شيخه أبو بكر الخطيب ، وأبو السّعود أحمد بن عليّ ، وأبو حامد العبدريّ ، وأبو القاسم بن السّمرقنديّ ، وأبو الفتح محمد بن عبد السّلام ، وسعيد بن محمد الرّزّاز الفقيه ، وأبو بكر بن الزّاغونيّ ، وأبو الفضل بن ناصر ، وخلق سواهم . سُئل إسماعيل بن محمد الحافظ عنه فقال : شيخ فاضل ثقة .
وقال شجاع الذّهليّ : كان صدوقاً .
وقال أبو عامر العبدريّ : كان من أنبل من رأيت وأوثقه .
وقال أبو عليّ الصّدفيّ : كان فقيهاً نبيلاً كيّساً ثقة . وكان عنده أصل أبي بكر الخطيب بتاريخه ، خصّه به .
قلت : لأنّه فيما قال السّمعانيّ هو الذي حمل الخطيب إلى العراق ، فأهدى إليه الخطيب تاريخه )
بخطّه .
وقال غيث بن عليّ : سألته عن مولده ، فقال : سنة إحدى وعشرين وأربعمائة . وأوّل سماعي سنة سبعٍ وعشرين .
وقال أبو عليّ البردانيّ : كان من المتموّلين ، وكان أميناً سريّاً ، كتب
تاريخ الإسلام — صفحة 302
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٢