4 ( محمد بن الحسين ن محمد بن طلحة . ) )
أبو الحسن الإسفرائينيّ ، الأديب الرئيس .
شاعر محسن ، له ديوان شعر .
سمع : ابن محمش الزّياديّ ، وأبا الحسن عليّ بن محمد السّقاء ، وحمزة بن يوسف السّهميّ ، وغيرهم .
وكان أبوه من رؤساء نيسابور ، وهو سبط القاضي أبي عمر البسطاميّ . وكان يسلك طريق الفتيان ولا يتكلّف ويحفظ أشعاراً كثيرة . وله في نظام الملك قصيدة ومطلعها : ليهن الهوى إنّي خلعت عذاريوودّعت من بعد المشيب وقاري فقال له نظام الملك : أيّها الشيخ ، بالرفاء والبنين .
فقال : يا مولانا ، هذه التّهنئة منك أحبّ إليّ من شعري .
ومن مليح شعره قوله : بنفسي من سمحت له بروحيولم يسمح بطيفٍ من خياله )
وقد طبع الخيال على مثاليكما طبع الجمال على مثاله ولمّا أن رأى تدليه عقليوشدّة حرقتي ورخاء باله تبسّم ضاحكاً عن برق ثغريكاد البرق يخرج من خلاله وله : بيضاء آنسة الحديث كأنّهاشمس الضّحى لن تستطيع منالها وأشدّ ما بي في هواها أنّهاقد أطمعت في الوصل ثمّ بدا لها قلت : روى عنه : سعيد بن سعد الله الميهنيّ ، وسعد بن المعتز ، وجماعة .
4 ( محمد بن عبد الله بن موسى بن سهل ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 224
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٤