له النّظم الذّائع ، والنّثر الرّائع ، والتّصنيف البديع في شرح اللّمع ، وأشياء ليس للأديب في مثلها طمع .
وكان في أيّام نظام المُلك على ديوان آمد . ثمّ صودر .
وله كتاب مشهور في الألغاز . وكان عزباً مدّة عمره ، ولمّا صودر أطلق سراحه ، فانتقل إلى ميّافارقين ، وقد باضت الرياسة في رأسه وفرّخت . واتفق أنّ ميّافارقين خلت من متولّ ، فأجمع رأي أهلها على تولية رجلٍ من أولاد ابن نباتة ، فأقام أياماً ، ثم اعتزلهم ، فتهيّأ لها ابن أسد ، ونزل القصر وحكم ، ثمّ انفصل غير محمودٍ ، وخاف من الدّولة ، فتسحّب إلى حلب ، فأقام بها .
ثم حمله حبّ الرياسة فعاد إلى الجزيرة ، فلمّا صار بحرّان قبض عليه نائبها ، وشنقه في هذا العام .
تاريخ الإسلام — صفحة 204
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٤