قال : وكانت له كرامات ظاهرة ، ووقعات مع الأشاعرة ، وظهر عليهم بالحجة في مجالس )
السّلاطين بالشّام .
قال أبو الحسين : ويقال إنّه اجتمع بالخضر مرتّين ، وكان يتكلم على الخاطر ، كما كان يتكلّم على الخاطر الزّاهد ابن القزوينيّ ، وكان تتش يعظمه ، لأنّه تمّ له معه مكاشفة ، وكان ناصراً لاعتقادنا ، متجرّداً في نشره .
وله تصانيف في الفقه والوعظ والأصول .
وأرّخ وفاته ابن الأكفانيّ في يوم الأحد الثّامن والعشرين من ذي الحجّة بدمشق .
قلت : وقبره مشهور بجبّاية باب الصغير ، يزار ويقصد ، ويدعى عنده .
وله ذرّية فضلاء ، وكان أبوه الشّيخ أبو عبد اللّه صوفياً من أهل شيراز ، قدم الشّام ، وكان يعرف بالصّافي .
ذكر له ابن عساكر ترجمة لأبي الفرج فقال : سكن دمشق وكان صوفيّاً .
تاريخ الإسلام — صفحة 180
مساهمون: الذهبي
ص١٨٠