تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وأبا بكر بن هارون المنقيّ ، وأبا القاسم الحرفيّ ، وطبقتهم . سمع منه : شيخه أبو نعيم . وروى عنه : أبو بكر الخطيب مع تقدمه وثنا عنه : إسماعيل بن محمد التيّميّ ، وأحمد بن عمر الغازي ، وهبة اللّه بن طاوس ، وخلق ببلاد عديدة . وسألت أبا سعد البغداديّ عنه فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع والكثة ، وقد كنّا يوماً في مجلسه ، وكان يملي ، فقام سائل وطلب شيئاً ، فقال سليمان : من شؤم السّائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ . وقال أبو عبد اللّه الدّقاق في رسالته : سليمان بن إبراهيم الحافظ له الرحلة والكثرة ، وأبوه إبراهيم يعرف بالفهم والحفظ ، وهما أصحاب أبي نعيم ، تكلّم في إتقان سليمان ، والحفظ : الإتقان ، لا الكثرة . قال السّمعانيّ : وسألت أبا سعد البغداديّ عن سليمان نوبةً أخرى ، فقال : شنع عليه أصحاب الحديث في جزءٍ ما كان له به سماع . وسكتّ أنا عنه . وقال يحيى بن مندة في طبقات الإصبهانييّن في ترجمة سليمان : إلاّ أنّه في سماعه كلام ، سمعت من الثّقات أنّ له أخاً يسمى إسماعيل ، وكان أكب منه ، فحكّ اسمه وأثبت اسم نفسه مكانه ، وهو شيخٌ شره لا يتورّع ، لحّانٌ وقاح . وقال عبد اللّه بن السّمرقنديّ إنّ سليمان ولد في رمضان سنة سبعٍ وتسعين وثلاثمائة .