تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
والدرجة لأصله وفضله وبراعته ، وكان فقيه النفس ، حسن الإيراد تكلم في مسائل مع إمام الحرمين أبي المعالي ، شاهدت ذلك ، وكان الإمام يثني عليه . وبقي على ذلك إلى ابتداء الدّولة الملكشاهية ، فشكي قلة تعاونه في قبض يده ووكلاء مجلسه وأصحابه عن الأموال ، وفشا منهم زيادة البسط في التركات ، وأشرف بعض الحقوق على الضياع من فتح أبواب الرشا ، فعزل ولم يهمل لعظمته ، فولي قضاء الريّ ، وكانت تلك الديار أكثر احتمالاً ، فبقي على ذلك إلى أن توفي منصرفه من الحجّ في رجب . قلت : وقد شاخ . روى عنه : عبد الوهاب بن الأنماطيّ ، وأبو بكر الزاغونيّ ، ومحمد بن عبد الواحد الدّقاقّ ، وجماعة . ومات على فراسخ من إصبهان في غرة رجب . 4 ( محمد بن عبد السّلام بن عليّ بن عفان . ) ) أبو الوفاء البغداديّ الواعظ . مذكر حسن الوعظ ، رضي السيرة ، له صيت وقبول . سمع : أبا عليّ بن شاذان . روى عنه : إسماعيل بن السّمرقنديّ وتوفي في جمادى الآخرة . 4 ( محمد بن عبد السلام بن عليّ بن نظيف . ) ) أبو سعد البغداديّ ، الضّرير . سمع : أبا طالب عمر الزّهري ، وأبا الحسين النّهراويّ ، وعبد الملك بن بشران . روى عنه : عبد الوهاب الأنماطيّ ، وعبد الخالق بن عبد الصمد . توفي رحمه اللّه في ذي القعدة .