تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
4 ( عبد الله بن سهل بن يوسف . ) ) أبو محمد الأنصاريّ الأندلسيّ المرسي المقرئ . أخذ عن : أبي عمر الطَّلمنكيّ ، ومكّيّ ، وأبي عمرو الدّانيّ . ورحل فأخذ بالقيروان عن مصنّف الهادي في القرءآت ، أبي عبد الله محمد بن سفيان ، وأبي عبد الله محمد بن سليمان الأّبيّ . وكان ضابطاً لقرءآت وطرقها ، عارفاً بها ، حاذقاً بمعانيها . أخذ النّاس عنه . قال أبو عليّ بن سكَّرة : هو إمام أهل وقته في فنّه ، لقيته بالمريّة . لازم أبو عمرو الدّانيّ ثمانية عشر عاماً ، ثمّ رحل ولقي جماعة . وأقرأ بالأندلس ، وبعد صيته . فمن شيوخه : الطَّلمنكيّ ، ومكّيّ ، وأبو ذرّ الهرويّ ، وأبو عمران الفاسيّ ، وأبو عبد الله بن غالب ، وحسن بن حمَّود التّونسيّ ، وعبد الباقي بن فارس الحمصيّ . قال : وجرت بينه وبين أبي عمرو شيخه عند قدومه منافسة ، وتقاطعاً ، وكان أبو محمد شديداً على أهل البدع ، قوّالاً بالحقّ مهيباً ، جرت له في ذلك أخبار كثيرة ، وامتحن بالتّغّرب ، ولفظته ) البلاد ، وغمزه كثيرٌ من النّاس ، فدخل سبتة ، وأقرأ بها مديدة ، ثمّ خرج إلى طنجة ، ثمّ رجع إلى الأندلس ، فمات برندة . قال ابن سكَّرة ، عزمت على القراءة عليه ، فقطع عن ذلك قاطعٌ . قال القاضي عياض : وقد حدَّث عنه غير واحدٍ من شيوخنا ، وثنا عنه
تاريخ الإسلام — صفحة 292 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري