پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 249

پدیدآورندگان:

ص۲۴۹
الفقر والقنوع . قال أبو سعد السَّمعانيّ : قال والدي : سمعت أحمد بن الحسين البصريّ الخبّاز يقول : رأيت أبا عبد الله الدّامغانيّ كان يحرس في درب الرّياح ، وكان يقوم بعيشته إنسان اسمه أبو العشائر الشيرجيّ . قلت : ثمّ آل به الأمر إلى أن ولي قضاء القضاة للمقتدي بالله ، ولأبيه قبله . وطالت أيّامه ، وانتشر ذكره ، وكان مثل القاضي أبي يوسف قاضي الرّشيد في أيّامه حشمةً وجاهاً وسؤدداً وعقلاً ، وبقي في القضاء نحواً من ثلاثين سنة . ولي أولاً في ذي القعدة سنة سبعٍ وأربعين ، بعد موت قاضي القضاة أبي عبد الله بن ماكولا .