عزل لهجوه ، فقال :
* عزلت وما خنت فيما وليت
* وغيري يخون ولا يعزل )
* ( وهذا يدلَّ على أنَّ من
* يولِّي ويعزل لا يعقل
* ومن شعره :
* يا حسرتي مات حظّي من قلوبكم
* وللحظوظ كما للنّاس آجال
*
* تصرَّم العمر لم أحظى بقربكم
* كم تحت هذي القبور الخرس آمال
* قال هبة الله السَّقطيّ : كنت اجتمع بأبي سعد كثيراً ، فقلَّ أنَّ انفصلت عنه إلاّ بنادرةٍ أو شعر ، ولم تنزل الحال به إلى أن تاب ، وألهم الصّلاة والصَّوم والصَّدقات ، وغسل مسوَّدات شعره قبل موته رحمه الله .
مات في ربيع الآخر ، وله أربع وثمانون سنة .
4 ( محمد بن عليّ بن محمد بن حسن بن عبد الوّهاب بن
تاريخ الإسلام — صفحة 247
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٧