وكان فقيهاً فاضلاً .
روى عنه : أحمد بن عبد الله بن جابر .
4 ( عبد الرحمن بن مأمون بن عليّ . ) )
الإمام أبو سعد المتولّي النيَّسابوري ، الفقيه الشّافعيّ .
أحد الكبار .
قدم بغداد ، وكان فقيهاً محققِّاً ، وحبراً مدققاً . ولي تدريس النظّاميّة بعد الشّيخ أبي إسحاق ، ودرَّس وروى شيئاً يسيراً .
ثمّ عزل بابن الصّبّاغ في أواخر سنة ستٍّ وسبعين ، ثمّ أعيد إليها سنة سبع وسبعين .
وقد تفقّه على القاضي حسين بمرو الرُّوذ ، وعلى أبي سهل أحمد بن عليّ الأبيورديّ ببخارى ، وعلى أبي القاسم عبد الرحمن الفوارنيّ بمرو ، حتّى برع وتميَّز . )
وكان مولده في سنة ستٍّ وعشرين وأربعمائة .
وتوفّي ببغداد .
تاريخ الإسلام — صفحة 226
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٦