تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
مصاهرةً ، وصحبةً ، وجلس للتّذكير ، وعفّى على من كان قبله بطريقته ، بحيث لم يعهد مثله في التّذكير . وصار من مذكّري الزّمان ، ومشهوري المشايخ . ثمّ قدم نيسابور ، وعقد المجلس ، ووقع كلامه في القلوب ، وحصل له قبول عند نظام الملك خارج عن الحدّ ، وكذلك عند الكبار . وسمعت ممّن أثق به أنّ الصّاحب خدمه بأنواع من الخدمة ، حتّى تعجَّب الحاضرون منه . وكان ينفق على الصوفية أكثر مما يفتح له به . وكان مقصداً من الأقطار للصُّوفيّة . وكان مولده في سنة سبعٍ وأربعمائة . وسمع من : أبي عبد الله بن باكويه ، وأبي حسّان المزّكي ، وأبي منصور البغداديّ ، وابن مسرور ، وجماعة . روى عنه عبد الغافر ، وعبد الله بن عليّ الحركوشيّ ، وعبد الله بن محمد