وأخذ عن : أبي سهل الحرّانيّ ، ومسلم بن أحمد الأديب .
وكان عالماً باللُّغات والإعراب والمعاني ، واسع الحفظ ، جيّد الضَّبط ، كثير العناية بهذا الشّأن .
اشتهر اسمه ، وسار ذكره . وكانت الرحلة إليه في وقته .
أخذ عنه : أبو عليّ الغسّانيّ ، وطائفة كبيرة .
وكفّ بصره في آخر عمره .
وكان مشقوق الشَّفة العليا شقّاً كبيراً .
توفّي بإشبيلية ، وله ستٌّ وستّون سنة .
قال أبو الحسين شريح بن محمد : توفّي أبي في منتصف شوّال فأتيت أبا الحجّاج الأعلم فأعلمته بموته ، فإنّهما كانا كالأخوين ، فانتخب وبكى ، وقال : لا أعيش بعده إلاّ شهراً . فكان كذلك .
تاريخ الإسلام — صفحة 182
مساهمون: الذهبي
ص١٨٢