تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
الجوهريّ ، وصلة بن المؤمّل المصريّ . وكان دخوله إلى مصر سنة ثلاثٍ وعشرين . وأكبر شيوخه ابن أبي نصر . روى عنه : أبو بكر الخطيب ، وعبد الله بن عبد الرّزّاق بن الفضيل ، وإسماعيل بن أحمد السِّمرقنديّ ، وأبو الفتح محمد بن أحمد الأبياريّ الخلاّل ، وعبد الوهّاب الأنماطيّ ، والحافظ ابن ناصر ، وموهوب بن أحمد بن الجواليقيّ . وآخر من روى عنه أبو بكر بن الزّعفرانيّ . ولد سنة ستًّ وتسعين وثلاثمائة . قال السّمعانيّ : سمعت خليفة بن محفوظ بالأنبار يقول : كان ابن أبي الصَّقر صوّاماً قوَّاماً . سأله بعض النّاس : كم مسموعات الشّيخ قال : وقر جملٍ ، سوى ما شذّ عنّي . قال خليفة : وكان قد أصيب ببعضها . وقال السمعانيّ : سمعت خطيب الأنبار أبا الفتح بن الخلاّل يقول : خرج شيخنا ابن أبي الصَّقر إلى الرحلة قبل سنة ثمان عشر وأربعمائة . وله شعرٌ ، فمنه : * حبيبٌ خصَّ بالكرم * إمام الحسن في الأمم * * بوجه نور جوهره * يريك البدر في الظُّلم * * مهذَّبة خلائقه * شمّاً بالأصل والشّيم * * حلفت على الوداد له * بربّ البيت والحرم * * لأنت أعزّ من بصري * عليَّ وكلّ ذي رحم ) * ( فقال : لك الوفاء بذا * ولو لم تأت بالقسم *