قال أبو سعد السَّمعانيّ : رأيت النّاس بإصبهان مجمعين على الثنّاء عليه والمدح له . وكان شيخنا إسماعيل الحافظ كثير الثنّاء عليه والرّواية عنه . وكان يفضّله على أخيه أبي القاسم .
وقال ابنه أبو زكريّا يحيى : توفّي ليلة تاسع عشر من جمادى الآخرة .
قرأت على فاطمة بنت سليمان ، وغيرها ، عن محمود بن إبراهيم ، أنّ أبا الخير محمد بن أحمد أخبرهم : أنبا عبد الوهّاب بن محمد : ثنا أبي : سمعت الحسين بن علي النَّيسابوريّ : سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول : دخل إليَّ جماعة من الكلابية ، وسمّاهم بأسمائهم ، قال : فقلت لهم : إن كان كما تزعمون أنّ الله لم يكن خالقاً حتّى خلق الخلق ، فأنتم تزعمون أنّ الله ليس بالآخر ، والله يقول هو الأوَّل والآخر ، وأنّه ليس بمالك يوم الّدين ، لأنّ يوم الّدين يوم القيامة . فبهتوا ورجعوا .
وقال السِّلفيّ : سألت المؤتمن السّاجيّ ، عن أبي عمرو بن مندة فقال : لم أر شيخاً أقعد منه وأثبت منه في الحديث . قرأت عليه إلى أن فاظت نفسه ، ولم أفجع بموت شيخٍ لقيته كما فجعت به رحمه الله .
4 ( عليّ بن عبد الملك بن محمد بن عمر بن إبراهيم بن بشر . ) )
أبو الحسن الحفصيّ .
من أهل إستراباذ . قدم بغداد ، وسمع من : هلال الحفّار ، وغيره .
تاريخ الإسلام — صفحة 140
مساهمون: الذهبي
ص١٤٠