4 ( احداث خمس وسبعين وأربعمائة ) )
4 ( الخلاف بين الواعظ الأشعري والحنابلة ببغداد ) )
فيها قدم الشّريف أبو القاسم البكريّ الواعظ الأشعريّ بغداد ، وكان جاء من الغرب وقصد نظام الملك فأحبه ومال إليه ، وبعثه إلى بغداد ، فوعظ بالنّظامية ، وأخذ يذكر الحنابلة ويرميهم بالتّجسيد ، ويثني على الإمام أحمد ويقول : ما كفر سليمان ولكنَّ الشَّياطين كفروا .
ثمّ وقع بينه وبين جماعة من الحنابلة سبٌّ ، فكبس دور بني الفرّاء ، وأخذ كتاب أبي يعلى الفرّاء ، رحمه الله ، في إبطال التّأويل ، فكان يقرأ بين يديه وهو جالس على المنبر ، فيشَّنع به ، فلقبَّوه علم السّنَّة .
ولمّا مات دفنوه عند قبر أبي الحسن الأشعريّ .
4 ( إيفاد الشيرازيّ رسولاً ) )
وفي آخر السّنة بعث الخليفة الشّيخ أبا إسحاق الشّيرازي رسولاً إلى السّلطان يتضمّن الشَّكوى من العميد أبي الفتح .
4 ( ضرب الطبول لمؤيّد الملك ) )
وفيها قدم مؤيّد الملك بن نظام الملك من إصبهان ، ونزل بالنّظامّية ،
تاريخ الإسلام — صفحة 14
مساهمون: الذهبي
ص١٤