* أيأسني التوبة من حبه
* طلوعه شمسا من المغرب
*
وله القصيدة السائرة الباهرة :
* بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا
* شوقا إليكم ولا جفت مآقينا
*
* كنا نرى اليأس تسلينا عوارضه
* وقد يئسنا فما لليأس يغرينا
*
* نكاد حين تناجيكم ضمائرنا
* يقضي علينا الآسى لولا تأسينا
*
* طالت لفقدكم أيامنا فغدت
* سودا وكانت بكم بيضا ليالينا
*
* بالأمس كنا وما يخشى تفرقنا
* واليوم نحن وما يرجى تلاقينا
*
* إذ جانب العيش طلق من تألفنا
* ومورد اللهو صاف من تصافينا
*
* كأننا لم نبت والوصل ثالثنا
* والسعد قد غض من أجفان واشينا
*
* ليسق عهدكم عهد السرور فما
* كنتم لأرواحنا إلا رياحينا
*
وهي طويلة .
توفي ابن زيدون في رجب بإشبيلية .
وولي ابنه أبو بكر وزارة المعتمد بن عباد وقتل يوم أخذ يوسف بن
تاشفين قرطبة من المعتمد سنة أربع وثمانين .
66 - أحمد بن علي بن أحمد بن عقبة الإصبهاني .
تاريخ الإسلام — صفحة 115
مساهمون: الذهبي
ص١١٥