فتقدم الخليفة إلى نقيب النقباء بالإذن له في ذلك فأملى بجامع
المنصور .
وقد دفن إلى جانب بشر .
وقال ابن طاهر : سألت أبا القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي : هل
كان الخطيب كتصانيفه في الحفظ ؟ قال : لا . كنا إذا سألناه عن شيء أجابنا بعد
أيام . وإن ألححنا عليه غضب . وكانت له بادرة وحشة ولم يكن حفظه على قدر
تصانيفه .
وقال أبو الحسين الطيوري : أكثر كتب الخطيب سوى تاريخ بغداد
مستقاة من كتب الصوري . كان الصوري ابتدأ بها وكانت له أخت بصور
خلف أخوها عندها اثني عشر عدلا من الكتب فحصل الخطيب من كتبه
أشياء .
تاريخ الإسلام — صفحة 104
مساهمون: الذهبي
ص١٠٤