قيل إنه حمل إلى السلطان محمود بن سبكتكين ، فلما دخل جلس بغير إذن ، وأخذ في رواية حديث بلا أمر . فأمر السلطان غلاماً ، فلكمه لكلمة أطرشته . وكان ثم من عرف السلطان منزلته من الدين العلم ، فاعتذر إليه ، وأمر له بمالٍ ، فامتنع ، فقال السلطان : يا هذا ، إن للملك صولة ، وهو محتاج إلى السياسة ، ورأيتك تعديت الواجب ، فاجعلني في حل .
قال : الله بيننا بالمرصاد ، وإنما أحضرتني للوعظ وسماع أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم وللخشوع ، لا لإقامة قوانين الملك . فخجل السلطان وعانقه .
ذكره ياقوت في تاريخ الأدباء وقال : مات في شوال سنة ثمان وخمسين وأربعمائة بسانزوار .
4 ( علي بن محمد بن علي . ) )
أبو الحسن الزوزني البحائي ، الأديب .
شيخ فاضل عالم . وهو والد القاضي أبي القاسم .
حدث عن : محمد بن أحمد بن هارون الزوزني ، عن أبي حاتم بن حبان .
ذكره عبد الغافر مختصراً .
وروي عنه : هبة الله بن سهل السيدي ، وزاهر بن طاهر ، وتميم بن أبي سعيد .
وحدث في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة .
وهو راوي كتاب الأنواع والتقاسيم .
4 ( علي بن محمد بن علي بن المصحح . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 505
مساهمون: الذهبي
ص٥٠٥