تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
قيل إنه حمل إلى السلطان محمود بن سبكتكين ، فلما دخل جلس بغير إذن ، وأخذ في رواية حديث بلا أمر . فأمر السلطان غلاماً ، فلكمه لكلمة أطرشته . وكان ثم من عرف السلطان منزلته من الدين العلم ، فاعتذر إليه ، وأمر له بمالٍ ، فامتنع ، فقال السلطان : يا هذا ، إن للملك صولة ، وهو محتاج إلى السياسة ، ورأيتك تعديت الواجب ، فاجعلني في حل . قال : الله بيننا بالمرصاد ، وإنما أحضرتني للوعظ وسماع أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم وللخشوع ، لا لإقامة قوانين الملك . فخجل السلطان وعانقه . ذكره ياقوت في تاريخ الأدباء وقال : مات في شوال سنة ثمان وخمسين وأربعمائة بسانزوار . 4 ( علي بن محمد بن علي . ) ) أبو الحسن الزوزني البحائي ، الأديب . شيخ فاضل عالم . وهو والد القاضي أبي القاسم . حدث عن : محمد بن أحمد بن هارون الزوزني ، عن أبي حاتم بن حبان . ذكره عبد الغافر مختصراً . وروي عنه : هبة الله بن سهل السيدي ، وزاهر بن طاهر ، وتميم بن أبي سعيد . وحدث في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة . وهو راوي كتاب الأنواع والتقاسيم . 4 ( علي بن محمد بن علي بن المصحح . ) )