تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
قال أبو عبد الله الدقاق في رسالته : ولم أر شيخاً بإصبهان جمع بين علم القرآن ، والقراءات ، والحديث ، والروايات ، وكثرة كتابته وسماعه أفضل من أبي بكر الباطرقاني . وكان إمام الجامع الكبير ، حسن الخلق والهيئة والمنظر والقراءة والدراية . ثقة في الحديث . 4 ( أحمد بن محمد بن عيسى بن هلال . ) ) أبو عمر بن القطان القرطبي المالكي ، رئيس المفتين بقرطبة . ولد سنة تسعين وثلاثمائة . وروي عن : أبي بكر التجيبي ، ويونس بن عبد الله القاضي ، وأبي محمد بن الشقاق ، وأبي محمد بن دحون ، وناظر عندهما . وكان فريد عصره بالأندلس حفظاً ، وعلماً ، واستنباطاً ، ومعرفة بأقوال العلماء . صدمته ريح فخرج من قرطبة يريد حمه المرية ، فتوفي بكورة باغة لسبع بقين من ذي القعدة . وقد قدمه المستظهر للشورى سنة أربع عشرة وأربعمائة على يد قاضيها عبد الرحمن بن بشر .