قال فضل الله بن محمد الطبسي : كان الشيخ سعيد العيار شيخا بهيا طريفا ، من أبناء مائة واثني عشرة سنة .
ذكر أنه كان لا يروي شيئا ، فرأى بدمشق رؤيا حملته على رواية مسموعاته ، وهي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فأردت أن أسلم ، فتلقاني أبو بكر برسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف لا تروي أخباري وتنشرها ؟
قال : فأنا منذ ذلك أطوف في البلدان وأروي مسموعاتي .
قال غيث الأرمنازي : سألت جماعة لم سمي العيار ؟ قالوا : لأنه كان في ابتدائه يسلك مسالك العيارين .
وقال ابن طاهر في ' الضعفاء ' له : يتكلمون فيه لروايته كتاب ' اللمع ' عن أبي نصر السراج ، وكان يزعم أنه سمع ' الأربعين ' لابن أسلم ، من زاهر السرخسي .
وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : روى العيار ، عن بشر بن أحمد ، وبئس ما فعل ؛ أفسد سماعاته الصحيحة بروايته عنه .
( ( حرف العين ) )
187 - عبد الصمد بن أبي عبد الله الحسين بن إبراهيم .
الأصبهاني الجمال أبو نصر .
توفي في ربيع الأول .
تاريخ الإسلام — صفحة 433
مساهمون: الذهبي
ص٤٣٣