تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
فلما مات طُغرلبك وتسلطن ابن أخيه ألب أرسلان أقرّه على وزارته قليلاً ، ثم عزله ، واستوزره نظام المُلك . ومن شعره في غلام له : * أنا في غمرة حبه * وهو مشغول بلعبهْ * * صانه الله فما أكثر * إعجابي بعجبهْ * * لو أراد الله نفعاً * وصلاحاً لمحبهْ * * تُفلت رقة خديه * إلى قسوة قلبهْ * وقال أبو الحسن الهمذاني في تاريخه إن ابنة الأعرابي المغنية المشهورة وجوْقتها غنت عميد المُلك ، فأطربته ، فأمر لها بألف دينار ، وأمر لأولئك بألف دينار ، وفرّق في تلك الليلة أشياء ، فلما أصبح قال : كفّارة ما جرى أن أتقرّب بمثل ذلك ، فتصدّق بألفي دينار . وقال أبو رجاء : أنشد عميد المُلك عند قتله :