فلما مات طُغرلبك وتسلطن ابن أخيه ألب أرسلان أقرّه على وزارته قليلاً ، ثم عزله ، واستوزره نظام المُلك .
ومن شعره في غلام له :
* أنا في غمرة حبه
* وهو مشغول بلعبهْ
*
* صانه الله فما أكثر
* إعجابي بعجبهْ
*
* لو أراد الله نفعاً
* وصلاحاً لمحبهْ
*
* تُفلت رقة خديه
* إلى قسوة قلبهْ
* وقال أبو الحسن الهمذاني في تاريخه إن ابنة الأعرابي المغنية المشهورة وجوْقتها غنت عميد المُلك ، فأطربته ، فأمر لها بألف دينار ، وأمر لأولئك بألف دينار ، وفرّق في تلك الليلة أشياء ، فلما أصبح قال : كفّارة ما جرى أن أتقرّب بمثل ذلك ، فتصدّق بألفي دينار .
وقال أبو رجاء : أنشد عميد المُلك عند قتله :
تاريخ الإسلام — صفحة 424
مساهمون: الذهبي
ص٤٢٤