پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 387

پدیدآورندگان:

ص۳۸۷
خرج إلى القيروان في أيام المُعزّ بن باديس ، فدعاه إلى دولة بني العباس ، فاستجاب له . ودخل الأندلس فحظي عند ملوكها بأدبه وعلمه . وتوفي بطليلطلة في شوال . وقيل : كان يكذب . وله شعر رائق ، فمنه : * أينفع قولي أنني لا أحبه * ودمعي بما يمليه وجْدي يكتبُ * * إذا قلت للواشين لست بعاشقٍ * يقول لهم فيض المدامع يكذبُ * وله : * يا ذا الذي خطّ الجمال بوجهه * سطرين هاجا لوْعة وبلابلا * * ما صح عندي أن لحظك صارمٌ * حتى لبست بعارضيك حمائلا * 4 ( محمد بن محمد بن جعفر . ) ) العلامة أبو سعيد الناصحي النيسابوري . ) أحد الأئمة الأعلام ، ومن كبار الشافعية . تفقّه على أبي محمد الجويني ، وسمع من : ابن محمش ، وعبد الله بن ويوسف بن مامويه . ومات كهلاً . وكان عديم النظير علماً وصلاحاً وورعاً . 4 ( محمد بن محمد بن حمدون . ) )