قال ابن خزرج : كان نافذاً في العلوم ، قديم العناية بطلب العلم ، شاعراً مطبوعاً ، بليغ اللسان ، حسن الخط . صنّف كتباً كثيرة في غير فنّ . وُلد سنة ، وتوفي في ذي القعدة .
وكان قد خرّف قبل موته بيسير .
العلاء بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حزم بن غالب الأموي .
مولاهم الفارسي الأصل ، الأندلسي أبو الخطّاب بن أبي المغيرة . وأحمد جده هو ابن عم الإمام أبي محمد بن حزم الظاهري .
قال الحميدي : كان من أهل العلم والذكاء والهمة العالية في طلب العلم . كتب بالأندلس فأكثر .
رحل إلى المشرق فاحتفل في الجمع والرواية ، ودخل بغداد .
وحدث عن : أبي القاسم إبراهيم بن محمد الأصيلي ، وع : محمد بن الحسين الطفّال ، وأبي العلاء بن سليمان المعريّ . )
أخذ عنه : أبو بكر الخطيب وهو من شيوخه ، وجعفر السرّاج .
ومات عند وصوله إلى وطنه .
قال ابن الأكفاني : توفي سنة خمس وخمسين .
وذكر ابن حيان أن أبا الخطّاب هذا امتحن في رحلته بضروب من المحن لم تُسمع لأحد قبله .
وجمع من الكتب ما لم يجمعه أحد .
قال : وتوفي بالمرية في شوال سنة أربع وخمسين . ومولده سنة إحدى وعشرين وأربعمائة .
ومات شاباً .
تاريخ الإسلام — صفحة 384
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٤