تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
قال ابن خزرج : كان نافذاً في العلوم ، قديم العناية بطلب العلم ، شاعراً مطبوعاً ، بليغ اللسان ، حسن الخط . صنّف كتباً كثيرة في غير فنّ . وُلد سنة ، وتوفي في ذي القعدة . وكان قد خرّف قبل موته بيسير . العلاء بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حزم بن غالب الأموي . مولاهم الفارسي الأصل ، الأندلسي أبو الخطّاب بن أبي المغيرة . وأحمد جده هو ابن عم الإمام أبي محمد بن حزم الظاهري . قال الحميدي : كان من أهل العلم والذكاء والهمة العالية في طلب العلم . كتب بالأندلس فأكثر . رحل إلى المشرق فاحتفل في الجمع والرواية ، ودخل بغداد . وحدث عن : أبي القاسم إبراهيم بن محمد الأصيلي ، وع : محمد بن الحسين الطفّال ، وأبي العلاء بن سليمان المعريّ . ) أخذ عنه : أبو بكر الخطيب وهو من شيوخه ، وجعفر السرّاج . ومات عند وصوله إلى وطنه . قال ابن الأكفاني : توفي سنة خمس وخمسين . وذكر ابن حيان أن أبا الخطّاب هذا امتحن في رحلته بضروب من المحن لم تُسمع لأحد قبله . وجمع من الكتب ما لم يجمعه أحد . قال : وتوفي بالمرية في شوال سنة أربع وخمسين . ومولده سنة إحدى وعشرين وأربعمائة . ومات شاباً .
تاريخ الإسلام — صفحة 384 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري