أبو الفتح .
حدث في هذه السنة بهمذان عن : جده أبي أحمد الحسن بن إبراهيم بن أبي عمران ، ومحمد بن أحمد بن موسى الرازي ، وحمْد بن عبد الله الإصبهاني ، وأبي العباس البصير ، وأبي بكر بن لآل ، وجماعة كثيرة .
قال شيروَيْه : لم يُقضَ لي السماع منه . وثنا عنه : الخطيب ، وابن البصري ، وأبو العلاء الحافظ .
4 ( حرف الطاء ) )
4 ( طُغرلبك بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق . ) )
السلطان الكبير ركن الدين أبو طالب أول ملوك السلجوقية .
وأصلهم من بر بخارى . وهم من قوم لهم عدد وقوة وشوكة كانوا لا يدخلون تحت طاعة سلطان . وإذا قصدهم من لا طاقة لهم به دخلوا المفاوز والبراري ، وتحصّنوا بالرمال . فلما عبر السلطان محمود إلى ما وراء النهر وجد زعيم السلجوقية قوي الشوكة ، فاستماله وتألفه ، وخدعه حتى أقدمه عليه ، ثم قبض عليه ، واستشار الأعيان في كبار أولئك ، فأشار بعضهم بتفريقهم ، وأشار آخرون بقطع بهاماتهم ليبطل رميهم . ثم اتفق الرأي على تفريقهم في النواحي ، ووضع )
الخراج عليهم . فدخلوا في الطاعة ، وتهذبوا ، وطمع فيهم الناس
تاريخ الإسلام — صفحة 378
مساهمون: الذهبي
ص٣٧٨