پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 6

پدیدآورندگان:

ص۶
4 ( إمرة الأمراء بدمشق ) ) ) وفيها ولي دمشق أمير الأمراء عدة الدولة رفق المستنصري ، ثم عزل بعد أيام بطارق المستنصري ، وولي إمرة حلب . وولي وزارة دمشق معه سديد الدولة ذو الكفايتين أبو محمد الحسين الماشكي . 4 ( الحرب بين أهل الكرخ وأهل القلايين ) ) وفيها اهتم أهل الكرخ وعملوا عليهم سوراً ، وكذا فعل أهل نهر القلايين ، وأنفق على ذلك العوام أموالاً عظيمة ، وبقي مع كل فرقة طائفة من الأتراك تشد منهم . ثم في يوم عيد الفطر ثارت الحرب بينهم ، وجرت أمور مزعجة يطول تفصيلها . وأذنوا في منابر الكرخ ب حي على خير العمل . 4 ( الريح الغبراء ) ) وفي ذي الحجة عصفت ريح ترابية أظلمت منها الدنيا حتى لم ير أحد أحداً . وكان الناس في أسواقهم فحاروا ودهشوا ، ودامت ساعة ، فقلعت رواشن دار الخليفة ودار المملكة . ووقع شيء كثير في النخل .