روى عن مهيار الدَّيلمي ديوانه .
روى عنه : عزيزي بن عبد الملك الجيلي ، وأبو القاسم عبد الله بن ناقيا الشّاعر ، والمبارك بن فاخر النَّحوي .
ذكر محمد بن عبد الملك الهمذاني أن الوزير أبا القاسم بن المسلمة ذكر إسماعيل الضّرير فقال : ما أرى مفتوح العين في النَّحو إلاّ هذا المغمّض العين .
وقد مات في صفر سنة ثمانٍ وأربعين .
ومن شعره :
* سرت ومطايا بينها لم ترحل
* وزارت وحادي ركبها لم يحمل
*
* منعمة تفترُّ إمّا ابتسمت
* عن الدُّرّ أو نور الأقاح المُظلَّل
*
* نعمنا بها دهراً ، فمن لثم أحمر
* ومن رشف مسكيٍّ وتقبيل أكحل
*
* كأن العبير الغضَّ علَّ سحيقه
* بمشمولة من خمر بابل سلسل
*
* تعلّ به وهناً مجاجة ريقها
* وقد لحقت أخرى النُّجوم بأول
*
4 ( إشراق السَّوداء . ) )
العروضيّة ، مولاة أبي المطرِّف عبد الرحمن بن غلبون القرطبي الكاتب ، سكنت بلنسية ، وكانت قد أخذت عن مولاها النَّحو واللغة ولكنها فاقته في ذلك وبرعت في العروض .
وكانت تحفظ الكامل للمبرّد والنّوادر للقالي ، وتشرحهما .
قال أبو داود سليمان بن نجاح : قرأت عليها الكتابين ، وأخذت عنها علم العروض .
توفيت بدانية بعد سيّدها ، وموته في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة .
ذكرها ابن الأبار .
4 ( حرف الحاء ) )
4 ( الحسين بن أحمد بن بكار بن فارس . ) )
)
أبو عبد الله الكندي المقرئ .
تاريخ الإسلام — صفحة 264
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٤