تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
قلت : قرأ عليه جماعة منهم أبو القاسم الهذلي وتوفي بنيسابور في رمضان وقال عبد الغافر الفارسي : هو شيخ نبيل مشهور بين أكابر المتقدمين بنيسابور ، المنظور إليه ، المشاور في الأمور ، المبجل في المحافل والمشاهد ، قعد سنين في مسجده المشهور به لقراءة القرآن في سكة معاذ . وحضر في مجلسه الأكابر وأولاد الأئمة وقرأوا عليه ، وتبركوا بالعقود بين يديه . وكان عارفاً بالقراءات ووجوها . وصنف كتاب الأبصار محتوياً على أصول الروايات وغرائبها . وكان له صيت لتقدمه في علم القراءات ، وله جاه وقدر عند السلاطين استحضره يمين الدولة أبو القاسم محمود بن ناصر الدين إلى غزنة ، وسمع قراءته ، وأكرم مورده ورده إلى نيسابور . وقد رحل إلى الكشميهني لسماع صحيح البخاري فسمعه منه وحدث به وكان يحيي الليل ) بالقراءة والدعاء والبكاء ، حتى قيل إنه مستجاب الدعوة ، لم ير بعده مثله . ثنا عنه أبو بكر محمد بن يحيى المزكي ، ووالدي ، مسعود بن ناصر الركاب ، وطاهر الشحامي . قلت : وأخر من روي عنه الفراوي . 4 ( أبو بكر محمد بن الحسن بن علي الخبازي المقرئ الطبري . ) )