وقال أبو إسحاق في الطّبقات : كان فقيهاً ، حاسباً ، شاعراً ، متصرّفاً ، ما رأيت أفصح منه لهجةً .
قال لي : مرضت فعادني الشّيخ أبو حامد الإسفرائينيّ ، فقلت :
* مرضتُ فارتحتُ إلى عائدٍ
* فعاودني العالم في واحدِ
*
* ذاك الإمامُ ابن أبي طاهرٍ
* أحمد ذو الفضلِ أبو حامدِ
* وروى عنه من شعره : أبو عليّ بن النّبا ، وأبو الحسين بن النَّقُّور ، وأبو عبد الله الحسن بن أحمد بن أبي الحديد .
توفّي ليلة الجمعة مستهلّ ذي القعدة أيضاً . وشهده خلقٌ عظيم .
ودفن بمقبرة باب الفراديس .
ونفقَّه أيضاً على أبي الحسين الأردبيليّ .
وله كتاب الاستذكار في المذهب كبير
4 ( محمد بن عبيد الله بن أحمد . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 194
مساهمون: الذهبي
ص١٩٤