فأردت أن قول له : إن كانت لك والدة قل لها تدعو لك ، فاستحييت منه ، أو كما قال .
وقال أبو نصر الطرايثيثي : سمعت سليماً يقول : علقت عن شيخنا أبي حامد جميع التعليق ، وسمعته يقول : وضعت مني صور ، ورفعت بغداد من أبي الحسن بن المحاملي .
قال ابن عساكر : بلغني أن سليماً تفقه بعد أن جاز الأربعين ، وقرأت بخط غيث الأرمنازي : غرق سليم الفقيه في بحر القلزم عند ساحل جدة بعد الحج في صفر سنة سبع وأربعين . وقد نيف على الثمانين .
وكان رحمه الله فقيهاً مشاراً إليه . صنف الكثير في الفقه وغيره ، ودرس . وهو أول من نشر هذا العلم بصور ، وانتفع به جماعة ، منهم الفقيه نصر .
تاريخ الإسلام — صفحة 153
مساهمون: الذهبي
ص١٥٣