رحل إلى المشرق في جمادى الأولى سنة ثمانين وثلاثمائة ، فحج أربع حجج .
قال أبو علي الغساني : سمعته غير مرة يقول : من شيوخي في القرآن : أبو أحمد السامري ، وأبو الطيب بن غلبون ، وأبو بكر محمد بن علي الأدفوي .
ومن شيوخه في الحديث : أبو بكر المهندس ، والحسن بن إسماعيل الضراب ، وأبو مسلم الكاتب . )
قال : لقيت كل هؤلاء بمصر .
ولقي بالقيروان : أبا محمد بن أبي زيد .
وقرأ بالأندلس علي : أبي الحسن الأنطاكي .
وأقرأ الناس في مسجده بقرطبة زماناً . ثم نقله يونس بن عبد الله القاضي إلى الجامع ، فواظب على الإقراء ، وأم في الفريضة إلى أن توفي لستٍ بقين في المحرم فجأة .
وقال أبو عمر بن مهدي : كان من أهل العلم بالقراءات ، حافظاً للخلف بين القراء ، مجوداً للقرآن ، بصيراً بالنحو ، مع الحج والخير والأحوال المستحسنة .
أجلس للإقراء بجامع قرطبة .
4 ( عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن محمد بن حميد الدمشقي . ) )
حدث عن : عبد الوهاب الكلابي ، وتمام .
روي عنه : نجا بن أحمد .
4 ( عبد الرحمن بن مسلمة بن عبد الملك بن الوليد . ) )
أبو المطرف القرشي المالقي .
تاريخ الإسلام — صفحة 134
مساهمون: الذهبي
ص١٣٤