تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
رحل إلى المشرق في جمادى الأولى سنة ثمانين وثلاثمائة ، فحج أربع حجج . قال أبو علي الغساني : سمعته غير مرة يقول : من شيوخي في القرآن : أبو أحمد السامري ، وأبو الطيب بن غلبون ، وأبو بكر محمد بن علي الأدفوي . ومن شيوخه في الحديث : أبو بكر المهندس ، والحسن بن إسماعيل الضراب ، وأبو مسلم الكاتب . ) قال : لقيت كل هؤلاء بمصر . ولقي بالقيروان : أبا محمد بن أبي زيد . وقرأ بالأندلس علي : أبي الحسن الأنطاكي . وأقرأ الناس في مسجده بقرطبة زماناً . ثم نقله يونس بن عبد الله القاضي إلى الجامع ، فواظب على الإقراء ، وأم في الفريضة إلى أن توفي لستٍ بقين في المحرم فجأة . وقال أبو عمر بن مهدي : كان من أهل العلم بالقراءات ، حافظاً للخلف بين القراء ، مجوداً للقرآن ، بصيراً بالنحو ، مع الحج والخير والأحوال المستحسنة . أجلس للإقراء بجامع قرطبة . 4 ( عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن محمد بن حميد الدمشقي . ) ) حدث عن : عبد الوهاب الكلابي ، وتمام . روي عنه : نجا بن أحمد . 4 ( عبد الرحمن بن مسلمة بن عبد الملك بن الوليد . ) ) أبو المطرف القرشي المالقي .