والرجال ، والفرائض ، والشروط ، عالماً بفقه أبي حنيفة ، وبالخلاف بني أبي حنيفة والشافعي ، وفقه الزيدية .
وكان يذهب مذهب الشيخ أبي هاشم ، ودخل الشام ، والحجاز ، والمغرب . وقرأ على ثلاثة آلاف شيخ ، وقصد إصبهان في آخر عمره لطلب الحديث . وكان قال في مدحه إنه ما شهد مثل نفسه ، كان تاريخ الزمان وشيخ الإسلام ، ثم ذكر فصلا في مدحه .
وقال الحافظ ابن عساكر : سألت أبا منصور عبد الرحيم بن الظفر بالري عن أبي سعد السمان ، فقال : سنة ثلاث وأربعين .
قال : وكان عدلي المذهب ، يعني معتزلياً ، وكان له ثلاثة آلاف وستمائة شيخ ، وصنف كتباً كثيرة ولم يتأهل قط .
وقال الكتاني : كان من الحفاظ الكبار ، زاهداً عابداً يذهب إلى الاعتزال .
قلت : وقع لنا من تأليفه المسلسلات ، والموافقة بين أهل البيت ، والصحابة .
ومع براعته بالحديث ما نفعه الله به ، فالأمر لله .
حرف الطاء طرفة بن أحمد بن الكميت .
تاريخ الإسلام — صفحة 112
مساهمون: الذهبي
ص١١٢