تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
روى عن : أبيه ، وأبي عليّ حامد بن محمد الرفاء ، وعبد الله بن عدي بن حمدويه الصابوني لا الجرجاني ، وأخيه محمد بن عدي ، ومحمد بن إبراهيم بن جناح . روى عنه : شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري وتخرج به ، وأبو نصر الطبسي وأبو محمد بن عبد الواحد الهروي ، وغيرهم . وكان متصلباً على المبتدعة والجهمية . وله قبولٌ زائد عند الكافة لفصاحته وحسن موعظته . ) عملوا له المنبر وكان يعظ . وقد فسر القرآن من أوله إلى آخره للناس ، وختمه سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة . ثم افتتحه ثانياً فتوفي يفسر في سورة القيامة . وصلى عليه الإمام أبو الفضل عمر بن إبراهيم الزاهد . توفي في ذي القعدة ، وله تسعون سنة . وفيه يقول جمال الإسلام الداوودي : * وسائل : ما دهاك اليوم قلت له : * أنكرت حالي وأنى وقت إنكارِ * * أما ترى الأرض من أقطارها نقصت * وصار أقطارها يبكي لأقطارِ * * لموت أفضل أهل العصر قاطبةً * عمار دين الهدى يحيى بن عمارِ * قرأت على أبي عليّ بن الخلال : أخبركم ابن اللتي ، أنا أبو الوقت ، أنا أبو إسماعيل بن عبد الله بن محمد ، أنا محمد بن محمد بن عبد الله الفقيه إملاءً ، أنا دعلج . قال : وثنا يحيى بن عمار إملاءً ، أنا حامد بن محمد قالا ، ثنا أبو مسلم ، ثنا أبو عاصم ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عبد الرحمن ابن عمرو ، عن عرباض بن سارية قال : وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب . فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع ، فماذا تعهد إلينا قال : أوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة . . الحديث .
تاريخ الإسلام — صفحة 98 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري