وكان أبو الخطاب مفرط القصر ، وهو رافضي جلد .
4 ( محمد بن عمر بن عبد العزيز . ) )
أبو علي البغدادي المؤدب . سمع : أبا عمر بن حيويه ، وأبا الحسن الدارقطنيّ . قال الخطيب : كتبت عنه ، وكان صدوقاً .
4 ( محمد بن الفضيل بن الشهيد أبي الفضل محمد بن أبي الحسين الفضيلي . ) )
الهروي المزكيّ . سمع : أبا الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه ، وأبا أحمد الحاكم . روى عنه : حفيده إسماعيل بن الفضيل ، والهرويون .
4 ( الكنى ) )
4 ( أبو كاليجار . ) )
الملك والد الملك أبي نصر ، الملقب بالملك الرحيم . قرأت بخطّ ابن نظيف في تاريخه أنه توفي سنة تسع هذه . وهو ابن سلطان الدولة بن بهاء الدولة بن عضد الدولة بن بويه . )
مات بطريق كرمان ، وكان معه سبعمائة من الترك وثلاثة آلاف من الديلم ، فنهبت الأتراك حواصله وطلبوا شيراز .
تاريخ الإسلام — صفحة 479
مساهمون: الذهبي
ص٤٧٩