تفقه بنيسابور على : أبي الطيب الصعلوكيّ . ثم خرج إلى مرو .
وتفقه على أبي بكر القفال وتخرج به فقهاً وخلافاً . وعاد إلى نيسابور سنة سبع وأربعمائة ، وقعد للتدريس والفتوى . )
وكان مجتهداً في العبادة ، مهيباً بين التلامذة ، صاحب جدّ ووقار . صنف التبصرة في الفقه ، وصنف التذكرة ، والتفسير الكبير ، والتعليق .
سمع من : القفال ، وعدنان بن محمد الضبي ، وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن ، وابن محمش .
وببغداد من : أبي الحسين بن بشران ، وجماعة . روى عنه : ابنه إمام الحرمين أبو المعالي ، وسهل بن إبراهيم المسجديّ ، وعلي بن أحمد المديني . قال أبو عثمان الصابوني : لو كان الشيخ أبو محمد في بني إسرائيل لنقلت إلينا شمائله وافتخروا به .
وقال عليّ بن أحمد المدينيّ : سمعته يقول إنه من سنبس ، قبيلة من العرب .
وقال الحافظ أبو صالح المؤذن : غسلته ، فلمّا لففته في الأكفان رأيت يده اليمنى إلى الإبط منيرة كلون القمر . فتحيرت ، وقلت : هذه بركة فتاويه .
تاريخ الإسلام — صفحة 461
مساهمون: الذهبي
ص٤٦١