وجر ما حصل منهم على عشرة آلاف عجلة . وحارب الروم ، ونصر عليهم مرّات ، وغلبوه أيضاً ، وكانت العاقبة للمسلمين ، وكان فتحاً عظيماً ونصراً مبيناً .
عزل ناصر الدولة عن دمشق : وفيها عزل ناصر الدولة وسيفها ابن حمدان عن دمشق بطارق الصقلبي وقبض على ناصر الدّولة .
عزل بهاء الدولة : ثم عزل بهاء الدّولة طارق بعد أشهر .
تاريخ الإسلام — صفحة 338
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٨